منذ أن دل أمريكا على مكان وجود أسامة بن لادن، حيث تدخل كومندو متخصص في الواحدة صباحا وقتل زعيم القاعدة، تحولت حياة الطبيب ألفريدي غلى جحيم لا يطاق، بعد اعتقاله والحكم عليه بالسجن35 سنة حولت أثناء الاستيناف إلى 23 سنة نافذة .
وقد تحدث أخو الطبيب قائلا أنه منع من زيارة أخيه، وأنه مسجون في غرفة معزولة، وأن مصيره أصبح مهددا بعد أن اتهم بمساعدة المخابرات الأمريكية وقتل زعيم القاعدة.
وكان الدكتور ألفريدي قد صرح قبل سجنه أن المخابرات الأمريكية طلبت منه مغادرة باكستان، لكنه رفض، إلا أن اعتقاله وسجنه قد تم بتهم تقول بارتباطه بجهات متطرفة.
وكانت العلاقات الباكستانية والأمريكية قد تدهورت كثيرا بسبب هجوم الكوموندو الأمريكي على بن لادن في منطقة السيادة الباكستانية ودون إخبار السلطات والجهات المعنية.
وقد سبق للدكتور ألفريدي أن اعترف بكونه هو من دل القوات ألأمريكية دون أن يدرك ذلك، خاصة أنه كان يعمل مع منظمة دولية، “سيف تشلدرن”،وطلب منه القيام بتلقيحات وهمية حول فيروس الالتهاب الكبدي سي،واخذ عينات للدم قصد تحليلها والتأكد أنها لأفراد عائلة بن لادن أسامة بن لادن.