سبق لموقع “ماذاجرى” أن توقع انتقال عزيز أخنوش بعد الولاية الحكومية الحالية ليعمل إلى جانب جلالة الملك ويتابع الأوراش الكبرى سواء تعلق الأمر بالمشاريع الاقتصادية او الفلاحية او الاجتماعية.
ويعتقد أن عزيز أخنوش سيعين في نهاية ولايته مستشارا ملكيا مكلفا بهذه الملفات، وهو بذلك سيخلف الراحلة زليخة النصري في المهام الاجتماعية.
وقد أعلن عزيز أخنوش اليوم في تصريحات صحفية أنه لا ينوي الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة وإنه سيغادر السياسة ولن يعود إلى التجمع الوطني للأحرار.
وقال الوزير الحالي للفلاحة والصيد البحري إنه يعتز بالثقة الملكية السامية بتعيينه وزيرا في ولايتين حكومتيتين، ,انها شكلت أحسن التجارب في مساره،وعبر عن رغبته في التفرغ للأوراش والمشاريع التي اطلقها، دون الإشارة إلى الموقع الذي سيسمح له بذلك بعد مغادرته الوزارة.