صمود المغرب في وجه المنتظم الدولي وخروجه منتصرا من المنعطف الاخير الذي كاد بان كي مون ان يضع فيه مجلس الامن،جعلت العديد من الصحف الدولية ك”لوموند” و”جون افريك” و”الواشنطن بوست”تتساءل عن سر صموده وقوته،رغم عدم توفره على الاسلحة للتي تتوفر عليها الجزائر وخاصة النفط والغاز.
وفي هذا الصدد عددت هذه الصحف المنظمات الدولية والاقليمية التي يواجهها للمغرب ومنها الاتحاد الافريقي،والبرلمان الافريقي،والمحكمة الاوروبية.ومنظمة الامم المتحدة في شخص امينها العام ومبعوثيه الشخصيين،وبداخل مجلس الامن اصبح يواجه اليوم اعضاء دائمين كالولايات المتحدة وبريطانيا وروسيااضافة الى بعض للاعضاء غير الدائمين.
وذكرت هذه الصحف ان المغرب اتخذ مسارات جديدة في توجهاته الاقتصادية،فربط علاقات قوية مع روسيا والصين والهند،سيكون لها اثر هام في المراحل المقبلة،ونسج خيوطا تاريخية مع الخليج العربي،وان ملكه يظل منفتحا على كثرة الخيارات الموضوعة امامه،وبالتالي فان قولته ان المغرب في صحرائه يطبقها بتوجهات جديدة ستعطيه نفسا اقوى.
و انتبهت الصحف الدولية المذكورة الى قوة المغرب جيوسترايجية،بل وتوقعت خروجه من هذه الامتحانات والرهانات سالما ،فاعتماد فرنسا واسبانيا على ادواره الكبرى في محاربة الارهاب، والحد من التطرف، والحد من تدفق المهاجرين، تجعله شريكا قويا ولا غنى عنه، لانه يتميز على الجزائر بكونه بلدا ديمقراطيا وذا مصداقية .