تحت شعار “2016: السنة الإفريقية”تفتتح اليوم بجوهانسبير، في جنوب افريقيا الدوة العادية للبرلمان الافريقي الذي يضم برلمانات الدول الافريقية .
وتعود مصر لتأخذ مقعدها في هذه المؤسسة الأفريقية بعد أن غادر ته ثلاث سنوات
ورغم ان الدورة اختارت تدارس وضع المرأة في القارة الافريقية في هذه الدورة إلا أن اختيار رئيس الموزمبيق السابق جواكيم شيسانو ضيف شرف في الدورة سيشكل فرصة جديدة لهذا الأخير لينتقد المغرب وليدعو إلى الاستفتاء في الصحراء.
فمنذ مغادرته لكرسي الرئاسة سارعت الجزائر لتشغيل شيسانو مبعوثا مكلفا بملف الصحراء،وقد تدرب على يديها في كيفية اغتنام كل الفرص لانتقاد المغرب طولا وعرضا.
وقد اخبر شيسانو السلطة الجزائرية إنه سيتوقف أثناء خطابه بالبرلمان الافريقي عند آخر تطورات قضية الصحراء،وعند الرسالة التي بعثها لأعضاء مجلس الامن الدولي، والتي قال فيها بأن النزاع في هذه المنطقة من شمال افريقيا قد يشتعل مجددا ما لم تتخذ الخطوات الضرورية للتوصل الى تسوية له. وأشار إلى أن العالم ينظر إلى الصحراء الغربية على أنها مشكلة صغيرة أما شيسانو فيرى “لكن دعونا لا ننسى أن شرارة صغيرة يمكن أن تشعل غابة”.