ابرزت الصحيفة الاسبانية “أ بي ثي” في موقعها الالكتروني، استنادا إلى مصادر مقربة من مصالح مكافحة الإرهاب أن حوالي 200 من المقاتلين كانوا يحاربون إلى جانب داعش في سوريا والعراق عادوا إلى المغرب، وهو ما يشكل مصدر قلق كبير بسبب صلاتهم بسبتة ومليلية والاندلس، بل ومصد قلق مرعب لاسبانيا.
وحسب مسؤول أمني إسباني ، فإن “زعزعة استقرار المغرب، بالنسبة لإسبانيا، سيكون من الناحية الاستراتيجية أشد ضررا من هجوم مثل باريس أو بروكسل، استراتيجيا أكثر ضررا”

و قالت الصحيفة أن المغرب يبدل جهدا كبيرا لضبط كل الانحرافات والتسربات، ولكنه يحتاج لدعم أوروبي كبير