اتفق إعلام حركة الانفصاليين في تندوف على استبدال تسمية “مجلس الامن” ب”مجلس الغبن”.
وقالت المنابر الإعلامية للبوليساريو إن ” مجلس الغبن الدولي تصاغ قراراته و تتخذ وفق أهواء و مصالح الخمسة الكبار،.. و ذلك لكوننا كنا متأكدين تماما من أن فرنسا لن تسمح بمرور أي قرار يمكن أن يشكل إدانة أو ضغطا على المغرب… ، وتمنينا لو طالب المجلس بالعودة الفورية للمكون السياسي لبعثة المينورسو، دون شروط أو تأخير،لمباشرة عملها، و أن تتم على الأقل إدانة تصرف المغرب الذي تحدى المجتمع الدولي بشجاعة نادرة. لكن ما حدث هو العكس تماما،فقد تم الخضوع لجرأة المغرب، و الرضوخ لرغباته من خلال التمديد للبعثة لمدة عام كامل آخر”.
وقال قيادي في الحركة إن قرار المجلس فارغ المحتوى “وهو تكرار لما جاء في القرارات السابقة ، و الملفت للانتباه انه في القرار لم يرد ذكر كلمة استفتاء و إنما تمت الإشارة فقط الي ترتيبات تتماشى مع مباديء ميثاق الأمم المتحدة و مقاصده و هو تعبير غامض و مضلل و قابل لكل التأويلات” .
وتابع القيادي الانفصالي:”في الحقيقة، انهم يتلكؤون ويسخرون منا،والسنون تمضي وهم مستمرون في استغبائنا من خلال استرضائنا بذكر كلمة تقرير المصير في تقارير الأمم المتحدة والامين العام ومجلس الامن،..نحن بدورنا سنواجههم بما لم ينتظروه منا..،و لن نقبل بتمديد ولاية البعثة دون عودة مكونها المدني،وسنتخذ قرارا أكثر جرأة من القرار المغربي،،،وهو العودة إلى الحرب التي أصبحنا نطمح إليها، و نندم على كل ما ضاع من السنين مع “كراكيز مجلس الغبن”.