لأول مرة في تاريخ العلاقات بين الكوت ديفوار والجزائر يحل رئيس إيفواري بالجزائر.
فقد أعلن لدى البلدين ان الرئيس الايفواري،حسن عبد الرحمن واتارا، سيزور الجزائر لمدة اربعة ايام،من 2 إلى 5 ماي بزيار بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
الرياسة الجزائرية لم تخف بهجتها بالزيارة خاصة ان الدعوة وجهت للرئيس الايفواري اثناء المؤتمر الاسلامي في أنقرة،وأن الرئيس الجزائري سيستقبل الرئيس الايفواري في قصر زيرالدة، وهو بذلك اول رئيس دولة يستقبله بوتفليقة منذ عودته من العلاج في سويسرا.
وقد اوضح البلاغ الجزائري ان الطرفين سيناقشان الملفات ذات الإهتمام المشترك، لاسيما فيما يتعلق بالوضع في القارة الإفريقية عموما و السلم و الأمن في المنطقة،مما يعني ان ملف الصحراء سيوضع ايضا للنقاش في هذه الزيارة.
وقالت الكوت ديفوار في بلاغ وزير الخارجية إن وفدي البلدين سيوقعان على اتفاقيات متعددة في التجارة والاقتصاد.
وجدير بالذكر، أن دولة الكوت ديفوار تعتبر حليفا قويا للمملكة المغربية في ما يخص قضية الوحدة الترابية، كما أنها شريك اقتصادي افريقي قوي للمملكة المغربية.