طالب الامين العام الاممي المغرب بتطبيق قرار الامم المتحدة حول عودة اعضاء بعثة المينورسو إلى المغرب في اجل قريب،كي يتمكن من اطلاع مجلس الامن بذلك في ظرف 3 أشهر.
ولم يخف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوجريك، سعادته بتمديد مجلس الامن للمينورسو سنة كاملة،مشددا أن الأمين العام ينتظر
من المغرب تنفيذ القرار.
ويعتبر مطلعين أن تصريحات بان كي مون تدخل ضمن التهديدات غير المتوقعة بالتنفيذ المستعجل للقرار،علما ان مجلس الأمن لم يستعجل المغرب بالتنفيذ بل وجهه نحو التفاوض مع الأمين العام لإيجاد صيغة ملائمة لعودة العناصر المدنية من المينورسو.
قراءة اخرى لتصريحات بان كي مون تقول انها تسير في اتجاه استفزاز المغرب، وممارسة الضغط عليه دون تفاوض، كي ينتزع منه رد فعل رافض لتطبيق القرار وبالتالي الدخول في نزاع مباشر مع مجلس الامن.
من جهة أخرى، صرح مندوب المملكة المغربية الدائم لدي الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قرار مجلس الامن يحتاج إلى دراسة وتشاو،وان المغرب سيبحث في الصيغة الملائمة لتطبيقه.