أوجدت الأبحاث العلمية جيلا جديدا من أجهزة الاستشعار وهي عبارة عن لاصقة يمكن لمرضى القلب ارتداؤها من أجل الحصول على الرعاية الصحية اللازمة ونقل المعلومات المتعلقة بصحة القلب. ووفقا لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، فإن تكاليف الرعاية الصحية والطبية المقدمة لمرضى القلب وصلت لحوالي 17 مليار دولار خلال عام 2014.
ويعد فشل عضلة القلب من أخطر الأمراض الحالية، ويتعرض الربع من بين 5.1 ملايين شخص في أمريكا سنويا لأزمات قلبية.
وتعتبر اللاصقة BeVITAL بحسب مصادر صحفية الحل الأول لمراقبة صحة قلب المريض بشكل دائم وأينما كان، حيث يمكن أن يضعها المريض على صدره من أجل تتبع نشاط القلب ودرجة الحرارة والحركة البدنية ونقل البيانات إلى الهاتف الذكي، وهي تأتي بوزن 11 غراما، ويمكنها إرسال إشارات التحذير قبل حدوث مشاكل قلبية خطيرة.
وتنقل هذه اللاصقة المعلومات إلى هاتف المريض عن طريق اتصال بلوتوث، وهي مزودة ببطارية “زنك” صغيرة يمكن أن تعمل لمدة 4 أيام، وبالتالي يمكن للمرضى تتبع حالتهم الصحية وإعلام الطبيب المختص.
واختير هذا النظام الطبي الجديد مع حوالي 100 مريض ضمن 5 مستشفيات في أوروبا، وسيصل قريبا إلى المركز الطبي “جون موير” في كاليفورنيا من أجل إجراء الاختبارات اللازمة والتأكد من الرعاية الصحية التي يمكن أن تقدمها اللاصقة الجديدة.
يذكر أن الدراسات السابقة أظهرت أن أجهزة الاستشعار يمكن ارتداؤها من أجل كشف عوامل خطر الإصابة بالنوبة القلبية قبل ثلاثة أسابيع على الأقل من إتباع الأساليب التقليدية الاعتيادية في المستشفيات.