عمر محموسة ل”ماذا جرى”
لم يسبق لأي جامعة في المغرب أن ناقشت من قبل موضوعا يخص قنوات التواصل الافتراضي المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي، كالفيسبوك والتويتر وواتساب علما أن هذه المواقع لم يمض عليها العقد منذ ظهورها، فكانت جامعة محمد الأول بوجدة سباقة إلى مناقشة موضوع مرتبط بالتواصل الافتراضي وذلك تحت إشراف شعبة اللغات والتواصل بكلية الآداب والعلوم الانسانية.
موضوع الدكتوراه الجديد بالمغرب يناقش فيه صاحبه تيمة “التواصل الافتراضي وأثره على ثقافة المجتمع المغربي” بحيث يشكل الموضوع حلقة هامة في إظهار النتيجة التي قدمتها مواقع التواصل الاجتماعي للمواطن المغربي على المستوى اللغوي والتواصلي والعلمي.
البحث الذي سهر على تأطيره أساتذة باحثين بكلية الآداب بوجدة اعتبر في مجمله بحثا ميدانيا كونه يلامس جديد التكنولوجيا الحديثة وما قدمته للمواطن المغربي من إمكانيات للانفتاح والتواصل في إطار ما بات يعرف بالعولمة.