قال السفير الروسي في الأمم المتحدة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن ساحة مجلس الأمن عرفت مواجهات ومفاوضات قوية بخصوص مسودة امريكا حول الصحراء.
وقال تشوركين للصحفيين: إن المناقشات حول هذا النص لم تكن سهلة،خاصة في المناقشة الاولية للمسودة في جلسة مغلقة لمجلس الأمن.
وقد ساندت روسيا الموقف الداعي إلى تخفيف لهجة المسودة الأمريكية اتجاه المغرب،ولكنها امتنعت عن التصويت، وهو في حد ذاته موقف إيجابي بالنسبة للمغرب.
داخل مجلس الامن انقسم الاعضاء الى مساندين للمغرب ولموقفه القاضي بتسريح الشق المدني من بعثة “المينورسو” والإبقاء على الشق العسكري، خاصة أن هذا القرار لا يخل بالاتفاق الذي وقعه المغرب، وجبهة البوليساريو سنة 1991 ولا يمس بوقف إطلاق النار، ويضم هذا الفريق المساند للمغرب كلًّا من فرنسا، وإسبانيا واليابان ومصر والسنغال.
أما الفريق الذي عارض الكصالح المغربية، بل ودعا إلى إدانة إدانة المغرب،أو على الأقل مطالبته بإرجاع العناصر المدنية للمينورسو إلى العيون والداخلة بدون شروط، وهو القرار الذي يعارضه المغرب، فقد تزعم تهدف بشكل مفاجئ كل من الولايات المتحدة الأمريكية وانضمت إليها بريطانيا وفنزويلا،والأوروغواي، وانغولا،ونيوزيلاندا
وفي الاخير صوت ضد القرار دولتان وهما،(فنزويلا وأورغواي)، فيما امتنعت ثلاث دول وهي (روسيا وأنغولا ونيوزيلاندا) وصوتت لصالحه 10 دول من تلك المذكورة اعلاه.