ظلت الصحف الجزائرية تمني النفس بتصويت مجلس الأمن على المسودة الأمريكية دون إدخال تغييرات، و قد تحركت الديبلوماسية الجزائية مصحوبة بممثلي جبهة البوليساريو بنشاط كبير خلال هذا الأسبوع.

و كادت الجزائر أن تنجح في توجيه مجلس الأمن وجهة غير مرضية بالنسبة للمغرب، إلا أن أصدقاء المغرب و خاصة فرنسا و السينغال و مصر كانوا بالمرصاد و تمكنوا من إحباط مؤامرة كبرى ضد الوحدة المغربية.

و رغم أن القرار الذي صادق عليه المجلس، لا يرضي المغرب فإن الجزائر و حليفتها بتندوف أصيبتا بخيبة أمل كبرى حين لم يأمر مجلس الأمن بالسماح الفوري بعودة العناصر المدنية لبعثة المينورسو، و التي استبدلها المجلس بفتح حوار بين الأمين العام للأمم المتحدة و المغرب.