عمر محموسة ل”ماذا جرى”
اعتبر متابعون لقضية الزوجة الحلاقة التي تم ضبطها من طرف زوجها تمارس العادة السرية وممارسات جنسية ذاتية عبر الأنترنيت مع اوروبيين يتحدثون بالمصرية عبر الفيسبوك ـ اعتبروا ـ أن رسالة الزوجة من داخل أسوار السجن إلى زوجها وعائلتها ليست عادية وأن الاشارات التي تضمنتها تبعث على أنها تفكر في محاولة الانتحار.
وجاء في الرسالة التي بعثتها الزوجة قولها ” أرجو الجميع أن يسامحني، وخاصة عائلتي و عائلة زوجي، أمي الحنونة وأبي العزيز،أرجو أن تسامحوني على كل ما فعلته وإن قصرت في حقكم فمسيرة حياتي توقفت،ولا يمكنني أن استمر في هذه الحياة..أمي أحبك كثيرا، زوجي العزيز أحبك حبا كبيرا..أبي أحبك كثيرا، ابني الأكبر أحبك كثيرا..إخواتي أحبكم كثيرا.. إبني الأوسط أحبك كثيرا..إبني الأصغر أحبك كثيرا..اقسم بالله العظيم مسخيت بكم، مسخيتش بالحياة معاكم،ماذا أفعل هذا هو قدري..آخر كلمة أقولها يازوجي، أن لا تفضحني مع الناس،اكتم سري، ولك أجر كبير عند الله”.
هذا وكان الزوج قد راوده شك حول زوجته، فوضع لها كاميرات سرية بالبيت، قبل أن يكشف أنها تصور أشرطة تلاعب فيها جهازها التناسلي، ومناطق حساسة من جسدها، قبل إرسالها إلى رجال تتواصل معهم، وهو ما عجل بزوجها إلى تقديم شكاية ضدها،وتم إيقافها إثر ذلك، وإيداعها السجن المحلي بتهمة الفساد الأخلاقي.