قال عبد العالي دكير،الملقب إعلاميا ب”سفاح” الجديدة، إنه أثناء نقاش حاد مع زوجته، قيد حياتها، قالت إنها لا تطيقه، وأنها تمنت لو لم تعرفه قط وعرفت غيره.
وقال إنه قضى الليل كاملا دون أن تعرف عيونه النوم، يناجي نفسه ويستحضر كل السيناريوهات الممكنة، ومنها التخلص من زوجته، دون التفكير حينها بمجزرة بهذا الحجم.
وأكد الجاني، لقضاة التحقيق، أنه قاد دابته يوم السبت لبيعها في سوق “سايس”، دون أن ينفي الخلاف الحاصل حول بيعها بين افراد الاسرة، وأنه بعد تناوله فطور الصباح بالسوق الاسبوعي، اتصل بزوجته فلم تجبه، فتعمقت شكوكه ونواياه، فعاد مسرعا على متن سيارة أجرة ولم يجدها في المنزل.
وأضاف عبد العالي أنه أصيب بحالة هيجان وهستيريا حال وصوله إلى بيته، لانه لم يجد زوجته في البيت، وأنه بدأ يبحث عنها كالمجنون قبل أن يجدها عائدة من مكان يجهله، فإنقض عليها وذبحها كما اعتادت أن يذبح خروف العيد.
وحول دواعي قتل والديه قال إنه قتل اولا زوجته، ثم والدتها، فأختها، ثم طعن عدة أشخاص في الشارع لأنه فقد صوابه بعد ذلك، قبل أن يجد فقيه الدوار فقتله أيضا بسبب شنآن بينهما، وبعد ذلك والديه، ولو لم يتدخلا لما قتلهما.