خصص مجلس الحكومة وقتا مطولا لمناقشة المستجدات والتطورات التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، وذلك بناء على عرض تقدمت به الوزيرة المنتدبة لدى السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، مباركة بوعيدة.
وقال بلاغ للحكومة توصل موقعنا بنسخة منه، أن المجلس توقف عند مختلف المستجدات، “معبرا عن تنديده بالتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، والذي سنعود في الوقت المناسب لتقديم مختلف الملاحظات والمواقف حول سياق ومضمون هذا التقرير. كما قام المجلس بتقييم لمسودة القرار المعروض حاليا في مجلس الأمن والذي لا زال قيد الدراسة والتفاوض بين الأعضاء. كما أكد المجلس على التجند الكامل وراء جلالة الملك في مختلف الخطوات التي اُتخذت في مواجهة ما يستهدف المغرب من مناورات تسعى إلى إضعاف مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل لهذا النزاع المفتعل، وإلى المس بشرعية وجود المغرب في صحرائه، وكذا إلى التمهيد لتشجيع خيارات الانفصال والتقسيم والتجزئة. وقد عبر المجلس عن الاعتزاز بالمواقف المُتخذة من طرف جلالة الملك إزاء هذه التطورات. وبهذه المناسبة عبر السيد رئيس الحكومة عن المساندة المطلقة وبدون تحفظ للقرارات والمواقف المعبر عنها من طرف جلالة الملك، مشددا على أن هذا التماسك الداخلي هو صمام الأمان في مواجهة هذه الاستهدافات، خاصة وأن هذا التماسك مبني على إجماع شعب”.