أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى أن استماع الرضع إلى الموسيقى يعزز قدراتهم العقلية ويساعدهم على التحدث مبكراً وزيادة حصيلتهم اللغوية.
ووجدت الدراسة الصادرة من جامعة واشنطن أن المناطق الموجودة في الدماغ المسؤولة عن التحدث كانت أقوى لدى الأطفال الذكور والإناث بعمر تسعة شهور من الذين يستمعون إلى الموسيقى، ما يجعل مسألة تعلم الكلام وأيضاً اللغات الأجنبية أسهل من غيرهم ممن لا يستمعون إلى الموسيقى.
وشملت الدراسة 39 رضيعاً تم توزيعهم على مجموعتين، الأولى تحضر حصص موسيقى مع ذويهم بغية الاستماع إلى الموسيقى أو النقر على الآلات بمساعدة أهلهم، أما الثانية فحضرت حصص ألعاب وأنشطة بالمكعبات والسيارات وغيرها من الألعاب التي لا صلة لها بالموسيقى.
واستمرت هذه الحصص لمدة شهر كامل، يحضر خلالها الرضع 3 مرات أسبوعياً، وبعد اختبارات مسح على مناطق التحدث ومعالجة اللغة على أدمغة المجموعتين، تبين سرعة تفاعل أدمغة المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يكثرون الاستماع إلى الموسيقى أو يلعبون بآلات موسيقية بمساعدة والديهم، يعزز لديهم القدرة على اكتشاف أنماط الأصوات ويساعدهم في تعلم العزف على الآلات الموسيقية واللغات الأجنبية بسهولة عندما يكبرون.