علمت “ماذا جرى” أن حركة التوحيد و الإصلاح تتهيأ لاتخاذ موقف ينسجم من التوجهات التي أبداها شيخ الحركة و مفتيها الريسوني بخصوص قضية الحبيب الشوباني و سمية ابن خلدون، و ذلك على إثر التصريحات المثيرة للمشاعر التي عبر عنها زوج سمية ابن خلدون السابق حين قال : ” إن الشوباني ذبحني من الوريد إلى الوريد”.
و تعتزم بعض الفعاليات ضمن حركة التوحيد و الإصلاح الضغط على قياديي العدالة و التنمية كي يطردوا العروسين من صفوف الحزب.
و بالتالي فبالرغم من استقالة الحبيب الشوباني و سمية ابن خلدون من الحكومة لن ينجو الطرفان من مشاكل سياسية وإعلامية أخرى.