وصف الملك محمد السادس الوضع في الصحراء بالخطير جدا، ووجد مساندة قوية من دول الخليج، والملك لا يزال في المنطقة يتابع المشاورات التي يقوم بها مع حلفاء المغرب الدائمين.
وسيخضع تقرير بان كيمون للتصويت يوم الجمعة القادم، وسيصدر المجلس توصية في الموضوع ، بتمديد أو عدم تمديد مهام بعثة المينورسو.
ويظل الترقب هو السمة الشديدة التي تطبع هذا الملف،ذلك ا، الجمعة القادم يمكنها أن تحدد مصير هذه المنطقة من العالم.
وذكرت مصادر عليمة أن ضغوطات كبيرة مورست على الأمين العام الأممي كي يخفف من لهجة التقرير ويحذف فقرات تتسم بالسلبية وغياب الموضوعية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، ما ورد في الفقرة 72 من التقرير حين يشير الأمين العام الأممي إلى ان سكان الصحراء لا يستفيدون من الاستثمارات التي يقوم بها المغرب في المنطقة.
كما أن ما ينص عليه التقرير من إلزامية الدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة لا ينسجم مع توجهات المغرب ومقترحاته، لأنه يسعى ليجعل من مقترح الحكم الذاتي محورا للمفاوضات، وهو غير مستعد لاي اقتراح آخر او تنازلات غير مجدية.
ويتخوف المغرب من خلال بعض الفقرات الواردة في تقرير الأمين العام الأممي من عودة الحذيث عن الاستفتاء خاصة مع تأكيد الأمين العام على مهام البعثة كما حددها مجلس الأامني في القرار 1056.
موقع “ماذاجرى” أحيط علما أن الديبلوماسية المغربية تحركت بنشاط طيلة الفترة السابقة لتوضيح موقف المغرب لأعضاء مجلس الأمن، وضمان مواقف مساندة او على الأقل محايدة، لكن المخاطر تظل موجودة بحكم النزاع الكبير الذي نشب بين المغرب والأمين العام ورغبة هذا ألأخير في عودة العناصر المدنية للمينورسو إلى الصحراء بعد طردها من طرف المغرب.