ذكرت مصادر مطلعة لموقعنا أن قاضي التحقيق لدى محكمة الإستنئاف بمراكش، قرر إحالة المهاجرين المغاربة الثلاثة المتهمين في جريمة القتل التي راح ضحيتها الشاب أبو بكر القدوري المشهور بـ”جاد”، على النيابة العامة بعد انتهاء البحث معهم.
وتضيف المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق لدى محكمة الإستنئاف بمراكش، كان قد قرر إيداع المهاجرين المغاربة الثلاثة المتهمين في هاته الجريمة، بالسجن المدني بلوداية و”بولمهارز”، بعدما وجه لهم تهمة القتل العمد.
واعترف المتهمون الثلاثة واللذين يوجد بينهم شقيقان أحدهما قاصر، بالمنسوب إليهم خلال استنطاقهم من طرف قاضي التحقيق، الذي قرر إيداع المتهم القاصر السجن المدني “بولمهارز”، بينما تمت إحالة المتهمين الآخرين على سجن لوداية نواحي مراكشن تضيف المصادر ذاتها.
يشار إلى أن فصول الجريمة البشعة حسب من عاينوا الواقعة، بدأت نحو الساعة الخامسة والنصف من صباح الإثنين 14 مارس المنصرم، أمام أحد المقاهي المعروفة بتقديم “الشيشا” بشارع عبد الكريم الخطابي بتراب مقاطعة جليز، بخلاف بسيط حيث كان الضحية “جاد” واقفا بمعية بعض الأشخاص بباب المقهى المذكور، والذي قصده ثلاثة مغاربة مقيمين بديار المهجر فدفعوا باب المقهى بقوة، ما أثار حفيظة الحاضرين ودفع بـ”جاد” إلى مخاطبتهم قائلا “غير بشوية عليكم”، وهو الأمر الذي لم يستسغه الزوار الجدد ليدخلوا في سجال معه تطور إلى تبادل للسب والشتم، تطور إلى عراك بعدما أمسك أحد المهاجرين بقنينة “شيشا” وهوى بها على رأس “جاد”، ما دفع الأخير إلى البحث عن آلة حادة أو أي شيء يدافع عن نفسه في الوقت الذي لاذ فيه الثلاثة بالفرار خارج المقهى.
وتابعت المصادر التي عاينت فصول الواقعة، أن الضحية طارد الفارين للثأر لنفسه، إذ تمكن اثنان منهما من الهرب على متن سيارتهما المركونة بالقرب من المقهى، ما جعله يحاول اللحاق بثالثهم الذي كان يركض باتجاه سيارته من نوع “مرسديس” مرقمة بالخارج، كانت مركونة بالجانب الآخر من الشارع، وقبل أن يصل “جاد” إلى السيارة، دهسه سائقها بقوة على الرصيف الذي يقسم الشارع إلى نصفين، قبل أن يحاصره بعض المواطنين وأرغموه على النزول وسلموه لعناصر الأمن الذين تم إبلاغهم بالجريمة.

 

بلاغ الادارة العامة للامن الوطني حول جريمة قتل الشاب ابوبكر “جاد”

مــؤثر .. ليلى الحديوي تنهار بعد وفاة “جاد”

شهادات صادمة حول جريمة قتل الشاب بوبكر القدوري بمراكش