بعد الانتقادات التي وجهت للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ولمديره ربيع الخليع الذي أصبحت قطاراته “تخلع” المسافرين ، يبدأ المكتب العمل بمخطط من أجل مواجهة أي اختلالات مستقبلية قد تصيب حركة القطارات على محور الدار البيضاء ـ القنيطرة.

وعبر مسؤولو المكتب في بيان صحفي،  عن اعتذارهم للزبناء الذين تضرروا جراء حادث التوقف الذي طال حركة القطارات يوم الثلاثاء الماضي، لمدة فاقت 3 ساعات، بسبب عطب طارئ مس محطة تزويد القطارات بالكهرباء المتواجدة بمنطقة المنصورية، الواقعة ما بين المحمدية وبوزنيقة.

وقال البيان إن العطب التقني  أصاب محطة تزويد القطارات بالكهرباء المتواجدة بمنطقة المنصورية، والتي يجري تحديثها في الوقت الراهن، وإن أشغال التحديث بلغت 70 في المائة إلى حدود الأسبوع الجاري.

وأوضح المكتب  أن بعض الاختلالات التي طالت حركة القطارات تعود أيضا إلى وجود مجموعة من قطع الأسطول التي تخضع للصيانة استعدادا لفصل الصيف، إلى جانب استمرار أشغال تجديد الخطين السككيين الرابطين بين القنيطرة والدار البيضاء، وإنجاز الخط السككي الثالت الرابط بين ذات المدينتين بنسبة تقد في الأشغال وصلت إلى 65 في المئة.

وأضاف البيان أنه بالرغم من كل هذه الأشغال، اختار المكتب الحفاظ على نفس عدد الرحلات السككية بين البيضاء والرباط والقنيطرة، للاستجابة إلى الحاجيات المتزايدة للزبناء،ما دفع إلى الاعتماد، وسط أوراش الأشغال، على نظام العمل ليلا.

وأكد أن انتهاء هذه المشاريع المهيكلة من شأنه المساهمة في مضاعفة الطاقة الاستعابية لهذا الخط السككي المحوري، بينما تم وضع مخطط عمل من أجل مواجهة أي اختلالات مستقبلية في هذا المحور ريثما تنتهي الأشغال.

ويقوم المخطط المنتظر تفعيله انطلاقا من بداية الأسبوع المقبل على تعزيز الفرق التقنية بمحطات المسافرين من أجل التدخل وقت الحاجة.. كما يلتزم الـمكتب بالانضباط ضمن مواعيد الرحلات وضمان راحة المسافرين، وتوافر التجهيزات والآليات، وإعلام وأخبار المسافرين.