عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عاش مجلس جهة الشرق حالة استنفار غير مسبوقة بعدما تواجد به أكثر من 12 مجازا معطلا مكفوفا منذ الساعات الاولى من صباح اليوم للمطالبة بإدماجهم في سوق الوظيفة العمومية، قبل أن يفاجؤوا ـ يوكد المعطلون ـ برجال الأمن الخاص يتوجهون نحوهم مبرحينهم ضربا.
وفي تصريح خصه به المتكلم باسم المعطلين المجازين المكفوفين “ماذا جرى” أوضح أن ما يقارب 15 معطلا وجدوا أنفسهم أمام لكمات “السيكيريتي” والتي لم يستطيعوا حتى رؤيتها لوضعهم الصحي.
وأكد المتحدث أن أحد زملائهم تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الفارابي بوجدة لتلقي العلاجات بعد إصابته بشكل خطير، ومازال المعطلون يطالبون إلى حدود ظهر اليوم بإدماجهم في سوق الشغل وتوفير مقاعد لهم بالمباراة التي ينتظر فتحها قريبا بولاية الجهة.