في ظل الهيجان القائم بين الجزائر وفرنسا حول الصور المنشورة عن الوضع الصحي لبوتفليقة من طرف وسائل إعلام فرنسية، عادت جريدة “لوموند” لتضيف الملح على الجرح وتكشف تكاليف علاج بوتفليقة في المصحات الفرنسية.
فقد عادت الصحيفة في تحقيق جديد لها عن الرؤساء الأفارقة الذين يذهبون للعلاج في فرنسا، وتكاليف علاجاتهم ونقلهم، مركزة على حالة الرئيس بوتفليقة الذي تنقل بين مستشفى فالس دو غراسن وليزانفاليد، وعيادة ألمبرت في غرونوبل.
وإلى جانب بوتفليقة أوردت الصحيفة أسماء رؤساء آخرين،من بينهم الرئيس الإيفواري الحسن واتارا ، والرئيس الكاميروني بول بيا، والرئيس المالي إبراهيم بوباكار كيتا.
ومن بين الأسرار التي كشفتها الجريدة أن تكلفة ذهاب وإياب طبي على متن الطائرة هي 120 ألف أورو، أما تكلفة إقامة رئاسية في مستشفى باريسي فتصل إلى ما فوق 300 ألف أورو.
وكانت رئاسة الجمهورية بالجزائر قد أصدرت بلاغا لها يوم أمس الأحد، تتحدث فيه عن نقل الرئيس بوتفليقة ، إلى مدينة جنيف السويسرية، للخضوع للعلاج.
وقد اوردت مواقع فرنسية أن السبب في اختيار سويسرا ليس بريئا، بل هو رد فعل إثر النزاع القائم بين الدولتين حاليا بسبب صحة الرئيس، وثانيا، هو هروب من يقظة الصحافة الفرنسية وكثرة فضولها.