لأول مرة في تاريخ الانتخابات المغربية يتم الحديث عن تلقي عدد من الأحزاب لوعود بالدعم والتشجيع في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
فبعد الدعم المفاجئ الذي تلقاه حزب العدالة والتنمية من المرشحة الأكثر حظا في الرئاسيات الامريكية ،هيلاري كلينتون، تلقى حزب الاستقلال دعما غير مسبوق من الحزب الجمهوري الفرنسي برئاسة نيكولا ساركوزي.
فقد أعلن كليمان فوريستي المسؤول عن الشبيبة في حزب ساركوزي، عن رغبة الحزب في أن يحتل الاستقلال في المغرب المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة.
من جهة أخرى، فاجأ محمد يتيم، القيادي البارز في العدالة والتنمية كل المتتبعين حين وجه اتهامات قوية لحزب الأصالة والمعاصرة بتلقي أموال من دول الخليج العربي، وأن هذه الأموال توجه لإفشال التجربة الديمقراطية المغربية واعتراض طريق العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة.