نطقت العدالة المصرية صباح اليوم بحكمها في حق الرئيس الأسبق محمد مرسي، وحكمت عليه بالإعدام في قضيتي “اقتحام السجون” و”التخابر مع حماس”.

القضية يتابع فيها عدد من قيادات الإخوان المسلمين ”المحبوسين”، والمتهمين في قضيتي أحداث اقتحام السجون المصرية التي جرت في الأيام الأولى لثورة يناير 2011، ووقائع التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية، والمتهم فيهما الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان ، والتنظيم الدولي للجماعة، وحركة حماس الفلسطينية، وميليشيات “حزب الله” اللبنانية والجماعات التكفيرية.

نطقت العدالة المصرية صباح اليوم بحكمها في حق الرئيس الأسبق محمد مرسي، وحكمت عليه بالإعدام في قضيتي “اقتحام السجون” و”التخابر مع حماس”.

القضية يتابع فيها عدد من قيادات الإخوان المسلمين ”المحبوسين”، والمتهمين في قضيتي أحداث اقتحام السجون المصرية التي جرت في الأيام الأولى لثورة يناير 2011، ووقائع التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية، والمتهم فيهما الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان ، والتنظيم الدولي للجماعة، وحركة حماس الفلسطينية، وميليشيات “حزب الله” اللبنانية والجماعات التكفيرية.

في أول تعليق من جماعة الإخوان المسلمين، على حكم محكمة جنايات القاهرة اليوم بإحالة أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي للمفتي، هدد عمرو دراج القيادي في الجماعة، بالرد على هذا الحكم في الميادين.
وقال دراج على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :” الحكم باعدام الرئيس المنتخب محمد مرسي هو حكم بالاعدام علی الثورة المصرية.. و علی الثورة نقض هذا الحكم في الميادين و ليس في ساحات المحاكم”.