عمر محموسة ل”ماذا جرى”
تدوينة جديدة تلك التي نشرها أحد الضباط العسكريين الجزائريين المقيمين في الجزائر على حائطه وأثارت جذلا كبيرا بالجزائر، بعدما اعترف أن المغرب يسير نحو التقدم والتطور والجزائر مازال تحشد أموالها لهدف دعم البوليساريو.
وأحصى الضابط الجزائري المسمى “مولاي كريم” الهوة بين المغرب والجزائر في عدد من المجالات “ففي اللحظة التي يناقش فيها المغرب فرنسا لفتح مصنع للسيارات مازالت الجزائر تناشد دعمها من اجل تقرير مصير البوليساريو” و “في اللحظة التي يناقش المغرب ألمانيا لتطوير قطاع الطاقة المتجددة مازالت الجزائر تناشد ألمانيا لدعم انفصال البوليساريو” حسب تعبيره.
وبنبرة الحزن والتأسف على الجزائر وما وصلت إليه قال الضابط الجزائري في تدوينة اخرى “آسف يا وطني لأننا شعب مشلول، مذلول، مخبول”.