علم موقع “ماذاجرى” من مصادر جزائرية ان الرئيس عبد العزبز بوتفليقة نقل إلى سويسرا بشكل مستعجل وغير مبرمج،مما يعني ان الامر لا يتعلق بفحوصات روتينية.
وكان موقعنا سباقا في إثارة الوضع الصحي المتدهور للرئيس الجزائري،وقد تأكد لدينا أن أخ الرئيس سعيد بوتفليقة كلف كتابة الديوان الرئاسي، ليلة البارحة،بالغاء كل المواعيد المبرمجة لدى الرئاسة لمدة حددها في أسبوعين إلى حين النظر في الموضوع.
وقد لوحظ أن الرئيس،كغير عادته.نقل على متن طائرة خاصة بشكل جد مستعجل، وأن خلافا حادا وقع بين مستشاري الرئاسة حول صيغة البلاغ الرئاسي، إذ رفض سعيد بوتفليقة غاضبا صيغة “نقل رئيس الجمهورية” وعوضهافي الحين بصيغة ” توجه رئيس الجمهورية” وهي صيغة توحي بأن الرئيس يوجد في حالة وعيه ،في وقت أكد فريقه الطبي أنه لا يستجيب للتنبيه ،وأن عنده صعوبة في التنفس،كما أن تنفسه غير منتظم ومتقطع، وهو ما يعني أنه يعاني من حالة غيبوبة من الدرجة الرابعة.
وقد أضاف سعيد بوتفليقة إلى البلاغ عبارة “في زيارة خاصة”، بما يوحي أن الرئيس في كامل وعيه،كما أضاف عبارة أن الرئيس سيجري فحوصات طبية دورية.
وفي سابقة مثيرة للانتباه كان البلاغ الرئاسي قد خضع لتعديل جذري وغير ملائم مع التوجيهات الطبيمناىيحيل إلى الاذهان يوم نقل الرئيس في نوفمبر 2005 إلى مستشفى “فال دو غراس”، في ظل فوضى إعلامية كبيرة، حيث قالت التقارير الرسمية وقتها، إن الأمر يتعلق بقرحة معدية، ثم تبين أن الرئيس بوتفليقة تعرض لوعكة صحية حادة إثر جلطة دماغية خطيرة