تعيين عبد اللطيف الحموشي على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني مع احتفاظه بمنصبه على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ميدالية جديدة على صدر هذه الشخصية، التي خرجت مؤخرا من محن عديدة،  وحولتها إلى منح ورتب هامة، وزاد قربا من ثقة الملك.

الحموشي الذي كان سببا في أزمة غير مسبوقة في العلاقات المغربية الفرنسية، بعد أن حاول  الأمن الفرنسي ذات يوم،  اعتقاله في بيت السفير المغربي شكيب بنموسى، عاد إلى فرنسا عودة الأبطال ووشح بأعلى الميدايات بعد الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو. كما نودي عليه من قبل السلطات الإسبانية ووشح في مدريد كذلك، اعترافا بدوره في توطيد العلاقات الأمنية بن البلدين الجارين.

كما أنه ساهم في تطوير وعصرنة جهاز الديستي المغربي، ما جعل المراقبين يتساءلون هذا المساء، ويتطلعون إلى مساهمة الحموشي الاكيدة  في تطوير وعصرنة جهاز الامن.

مهمة سينجح فيها الحموشي لا محالة، خاصة وأن هذا الجهاز يحتاج بالفعل إلى نفس جديد يجعله يواكب التطورات.