تقوم قوات ما يسمى ب” جيش التحرير الشعبي الصحراوي” التابعة للحركة الانفصالية للبوليساريو بالتحضير يوم امس لمناورات عسكرية بالذخيرة.
وتندرج هذه التحركات المشبوهة ضمن ما تعبرعنه الحركة الانفصالية من تخوفات من “هجوم وشيك للجيش المغربي بعد طرده لقوات المينورسو من المنطقة”.
وقد حشدت البوليساريو كل ما لديها من جنود وآليات عسكرية سبق ان تلقتها كهبات “الخردة” مما فاض عن حاجة الجيش الجزائري أو مما انتهت فعاليته القتالية، وقدمت بكل هذا إلى منطقة بير لحلو منذ اسبوعين.
ويتناول قياديون من حركة العسكر الانفصالي على الخطب طيلة الصباح والمساء.
ويوم أمس ألقى أحد القياديين كلمة خصصها للإخبار بحائط أمني جديد بناه المغرب في المنطقة،مقدما كل ما لديه من تفاصيل حول طول الحائط وعرضه والمواد التي استخدمت في بنائه، وكون الحائط يعيق رعاية الغنم والجمال، ولا يسمح بحرية التحرك.
وقد تساءل موقع جزائري معارض هل هي “مناورات عسكرية ام انها مناورات لسانية وعشرات إخبارية