عمر محموسة ل”ماذا جرى”

قالت مصادر مطلعة من مدينة القنيطرة أن مصور “مي فتيحة” التي أحرقت ذاتها احتجاجا على ما تعرضت له من طرف القائد وأعوان السلطة، ليس سوى موظف بوزارة الداخلية بذات المقاطعة.
وقال المصدر أن اللجنة التي بعثت إلى القنيطرة من طرف وزير الداخلية تمكنت من الوصول إلى ناشر الفيديو ليتبين لها أنه “مقدم حضري” يشتغل بذات المقاطعة.
وعلى إثر ذلك وجهت للمقدم تهم ثقيلة جدا من ضمنها عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر والتشهير ونشر صور خطيرة، بحيث تم فصله بشكل مباشر عن العمل، في انتظار تقديمه للعدالة رفقة كل من ثبتت مشاركته المؤذية لموت “مي فتيحة”