كان أحد الانتحاريين، اللذين فجرا نفسيهما في مطار بروكسل، عمل في المطار نفسه بوظيفة مؤقتة لمدة 5 سنوات، قبل مغادرته إلى سوريا، حسب قناة “في تي إم” البلجيكية، الخميس 21 أبريل.

ونقلت القناة أن نجيم العشراوي، الذي فجر حزاما ناسفا في مطار زافنتم بالعاصمة البلجيكية بروكسل، في 22 مارس الماضي، عمل في المطار حتى أواخر 2012، وذلك دون كشف الوظيفة التي كان يؤديها.

وأضافت القناة أنه لم يتضح بعد ما إذا كان العشراوي قد خضع لنفوذ تنظيم “داعش” قبل مغادرته إلى سوريا.

وذكرت القناة أن إدارة المطار كشفت، قبيل الاعتداءات، مخبأ، اجتمع فيه بشكل سري المتطرفون العاملون داخل المطار لأداء الصلاة، وتم إغلاقه بطلب من الشرطة البلجيكية.

وأفادت القناة بوجود قائمة تضم أسماء 50 موظفا في مطار بروكسل على الأقل، يوصفون بأنهم يخضعون لأفكار متشددة.

يرجح أن نجيم العشراوي غادر إلى سوريا في العام 2013، وقبل تنفيذه العملية الانتحارية في مطار بروكسل، اشتبه بضلوعه في هجمات باريس، 13 نوفمبر 2015، إذ عثر على الحمض النووي الخاص به على المواد المتفجرة التي استخدمت في تصنيع العبوات الناسفة. وقبل شهرين من هجمات باريس، أوقفته الشرطة عند الحدود النمساوية المجرية، أثناء سفره مع صلاح عبد السلام، أحد منفذي الاعتداءات التي هزت العاصمة الفرنسية.

وكان مصدر مقرب من التحقيقات أكد أن نجيم العشراوي عمل أيضا في شركة تنظيف متعاقدة مع البرلمان الأوروبي على مدى شهر في صيف 2009 وشهر آخر في صيف 2010.