توصل موقعنا ببلاغ جد مطول من ديوان وزير الاتصال،يتحدث عن الانعقاد الأسبوعي لمجلس الحكومة وهذه بعض مضامينه:
وبشكل مفاجئ يفتتح البلاغ ب ” بحمد الله تعالى والثناء عليه، توجه السيد رئيس الحكومة بكلمة هامة أكد فيها على تعبئة وتجند الحكومة وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله في القرارات والمواقف المعبر عنها بمناسبة القمة الخليجية العربية”.
الحكومة تقول أن رئيسها أكد “أن جلالة الملك وهو يتحدث كان يتحدث بلسان شعبه كاملا وكان ينوب عنا جميعا وأن الحكومة ورئيسها اليوم يريدون تأكيد هذا المعنى وتوضيحه وأنهم جسد واحد وراء جلالة الملك، سواء تعلق الأمر بالدفاع عن أقاليمنا الجنوبية أو تعلق الأمر بتأكيد موقفنا من الإرهاب أو تعلق الأمر بالمحاولات المغرضة لإعطاء صورة مشوهة عن دينناالحنبف”.
دعا رئيس الحكومة أعضاء مجلس الحكومة إلى إطلاق حالة من التعبئة محورها خطاب جلالة الملك أمام القمة، وتنزيل المضامين القوية له أن تلك القمة جاءت لتجسد علاقات تاريخية قوية، وأنها ليست فقط حدثا سياسيا وديبلوماسيا بل هي حدث هام له أبعاده وآثاره الكبيرة على المستويين الإقليمي والدولي، وهو يؤسس لمنطق الكتلة الإستراتيجية الواحدة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا واستراتيجيا وثقافيا، كما تقوم على وحدة المصير، وأن ما يمس بلدا يمس الآخرين، كتلة تقوم على أن أمن المغرب ودول مجلس التعاون هو واحد وأن التعامل مع ما يستهدفه ينتج عن موقف واحد، وهو يفتح المجال لتطوير الشراكة الإستراتيجية في مضمونها، و وضع أطر مؤسساتية غير مسبوقة “.