أعلن في الجزائر عن تعبئة وطنية شاملة ضد فرنسا ومصالحها، ولم يتوقف الإعلام الجزائري في اعتبار فرنسا عدوة لمصالح الجزائر يف المنطقة، وقال رئيس حزب جبهة التغيير، ووزير الصناعة السابق، عبد المجيد المناصرة ان فرنسا لم تتخلص بعد من فكرها الاستعماري وانها لا زالت لم تصدق ان الجزائر مستتقلة.
ودعت العديد من الأحزاب الجزائرية في خطابها على مراجعة العلاقات الجزائرية الفرنسية بشكل جذري “مادامت فرنسا لم تحترم هذه العلاقات”
وقالت الصحف الجزائرية إن “الحملة الفرنسية الأخيرة التي وزّعت فيها الأدوار بإحكام واستهدفت بعض رموز الدولة، لتؤكد أن الطرف الفرنسي لا يريد للعلاقات الثنائية أن تقطع أشواطا، والسبب افتعاله المشاكل واختلاقها من العدم”.
واستغرب صحف أخرى كيف “أن العلاقات الجزائرية الفرنسية عادة ما تتوتّر عندما يكون اليمين ماسكا بمقاليد الحكم في باريس، كما حصل في عهد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي. أما اليوم، فالأزمة جاءت في وقت يهيمن فيه اليسار على السلطة التنفيذية ممثلة في شخص فرانسوا هولاند، ما يدفع إلى التساؤل عن صدقية الاعتقاد الشائع عن هذا التيار لدى شريحة من السياسيين في الجزائر”.
وقالت الأحزاب المساندة للرئيس الجزائري إن “الفرنسيين يمينا ويسارا، لا يختلفون كثيرا عندما يتعلق الأمر بالجزائر، التي يبدو أنها قد سكنت “لا شعورهم” وإلى الأبد، وفق ما يقول علماء النفس”.
ودعت الأحزاب الجزائرية إلى تجريم الاستعمار “وما ارتكبه في حق الشعب الجزائري من قتل وتعنيف” ,إحاي القانون الذي سبق وضعه في فرصة سابقة بالمجلس الذي كان يترأسه.
أما أحزاب المعارضة فقد حملت السلطة مسؤولية “الحملة الفرنسية ضد الجزائر”، وقالت أن هيئة التشاور والمتابعة لم ترد على الهجمة الفرنسية لأن القضية لا تستدعي أن تغير الهيئة أجندتها والاجتماع من أجل الرد على مثل هذه الحملات، لأن الرد عليها حسبها، من مسؤولية السلطة التي سمحت لفرنسا بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد