نجحت شركة مغربية في استقطاب آلاف المغاربة، فاق عددهم 40 ألف من مختلف المستويات و الوظائف، و ذلك للانخراط باشتراكات مالية مقابل تسويق منتوجات مصنعة من زيوت الأركان و الحصول على تعويضات و فوائد مالية وفق نموذج البيع الشبكي أو الهرمي.

و تمكنت الشركة بفضل التوالد الهرمي من تخزين 15 مليار سنتيم في أحد الأبناك، و رغم أن الشركة تملك مقرا في شارع عبد المومن بالدارالبيضاء، كما تملك عنوانا إلكترونيا و أشرطة إشهار متعددة على اليوتوب، فإن الضحايا تبين لهم في الأخير أن المنتوجات التي تدعي الشركة تسويقها وهمية، و أن الشركة تعمل بأسلوب تنحصر مشروعيتها القانونية على المؤسسات البنكية و هو الاكتتاب المالي مقابل الفائدة، لكن الشركة “الوهمية” أضافت إلى هذا الاكتتاب أسلوب الفائدة على المنخرطين كلما تمكنوا من جلب زبناء جدد لتتضاعف المداخيل المالية حين تتوالد عمليات الانخراط بشكل هرمي، و يكون الفائز الأكبر هو الشخص الموجود في رأس الهرم.

و إذا كان هذا الأسلوب معمول به خاصة لدى شركات بيع مواد التجميل فإن هذه الشركة “الوهمية” لا تتوفر على أية منتوجات.

و قد كان مصير الشركة هو المثول أمام الوكيل العام للملك بالدار البيضاء و فتح تحقيق قضائي تقوم به الفرقة الوطنية بتهمة تبييض الأموال و تهريبها.