الاعمار بيد خالقها، لكن الزعيم الكوبي المتقاعد فيدل كاسترو خرج من عزلته، يوم امس وأبدى عددا من الحاضرينحين تحدث عن دنو اجله عن الموت الذي أصبح يطارده، وذلك في خطاب نادر خلال ختام مؤتمر الحزب الشيوعي بهافانا.
وقال كاسترو في أبرز ظهور علني منذ سنوات: “قريباً سيكون عمري 90 عاماً.. قريباً سأكون مثل الآخرين. الكل يأتي دوره”، ومرة أخرى ترددت الهتافات: “فيدل فيدل”، كان كاسترو يرتدي سترة رياضية زرقاء ويضع نظارة وقال: “لعل هذه ستكون واحدة من المرات الأخيرة التي أتحدث فيها في هذه القاعة”، وأضاف: “أفكار الشيوعيين الكوبيين ستبقى دليلاً على أنه على هذا الكوكب إذا عملت بجد وبكرامة فيمكنك إنتاج المواد والسلع الثقافية التي يحتاج إليها البشر”.
ولم يستطع الزعيم ابشيوعي الوقوف على رجليه بل ظل قاعدا في مكانه في وقت كان شقيقه الرئيس الكوبي الحالي، وجميع المندوبين يقفون تكريماً له.