عمر محموسة ل”ماذا جرى”

منذ توليه رئاسة الحكومة الحالية، لم يقم بنكيران إلا لقاءا واحدا مع الشباب، جمعه بهم في مدينة وجدة، و يا ليته ما أقامه بعدما اصطدم باحتجاجات عارمة من الأساتذة المتدربين والمعطلين والطلبة الذين حضروا لقاءه الذي نظمته إحدى المؤسسات الخاصة بالمدينة.
اللقاء لم يكتفي فيه المحتجون بالاحتجاج وإنما تطاول عدد كبير منهم بالاعتداء على رئيس الحكومة وهو ما أثار جذلا كبيرا بالمغرب وطرح قضية حماية رئيس الحكومة التي تدخل فيها الملك وأمر بإحاطة بنكيران بحراس خاصين، إذ من المنتظر أن يظهر بنكيران في لقاء جديد تحتضنه الجامعة الدولية بالرباط وهو اللقاء الذي يشبه إلى حد كبير لقاء مدينة وجدة، وسيتبين خلاله إن كان فعلا بنكيران محاطا بحراس.
اللقاء الذي اختار له منظموه عنوان “السياسيون في لقاء مع الشباب” سيحضره الجمعة المقبل عدد من الشباب الراغبين في التحاور إلى رئيس الحكومة وهو ما يطرح إمكانية تعرض بنكيران لما تعرض له بوجدة بنسف لقائه الحواري ورفع شعارات في وجههه.