ماذا جرى،

بعد حركة “ماك” التي داعت شهرتها عالميا والتي تدعو إلى انفصال شعب القبائل عن الدولة الجزائرية، وهي الدعوة التي بدأت تحظى برعاية دولية وتعاطف منظماتي واسع، خرجت حركت “العروش” و أصدرت بيانا ناريا يوم امس تدعو به مناضليها إلى “رص الصفوف ومواصلة الضغط على السلطات لافتكاك الحقوق المشروعة وعلى رأسها الاعتراف الفعلي باللغة والهوية الأمازيغية”.
ونظم القيادي البارز في حركة العروش، مصطفى معزوزي، تجمعا حاشدا في مدينة تيزي وزو، لإحياء للذكرى الـ36 للربيع الأمازيغي، والـ15 للأحداث التي تلت مقتل الشاب قرماح مسينيسا.
وندد المعزوزي في هذا اللقاء “إقصاء وتهميش الحكومة لمنطقة القبائل واحتقار اللغة الأمازيغية”
ودعا القيادي البارز إلى الاعتراف بالدولة القبائلية مؤكدا ان قسنطينة عاصمة للامازيغ فكيف تجرؤ الحكومة الجزائرية وتجعل منها عاصمة للثقافة العربية.