أفادت مصادر مطلعة لموقع “مائة جرى” أنه بناءا على التحقيق الذي باشرته وزارة العدل والحريات في قضية البائعة المتجولة المعروفة بـ”مي فتيحة”، فقد تقرر إحالة القائد على النيابة العامة بتهمة الشطط في استعمال السلطة، الأمر الذي دفع السيدة المذكورة إلى إضرام النار في جسدها جراء إحساسها بالإهانة.

كما تمت إحالة أفراد القوات المساعدة بالمقاطعة السادسة المتهمين بتعنيف “مي فتيحة” بائعة الحلوى في حي اولاد مبارك بمدينة القنيطرة على الحراسة النظرية بمقر القيادة الإقليمية للقوات المساعدة.

وكان رواد مواقع التواصل الإجتماعي قد دشنوا “هاشتاغ” “كلنا مي فتيحة” يطالبون من خلاله بفتح تحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة من كان مسؤولا عن إحراق مواطنة مغربية لنفسها أمام الدائرة الرابعة بالقنيطرة، معلقين “جميعا من أجل محاسبة القائد وقواته الذين كانوا سببا في احتقار وإهانة وضرب مي فتيحة وعدم إغاثتها وإنجادها”.

يذكر أن أفرادا من القوات المساعدة كانوا قد صادروا قبل أسبوعين بضاعة بائعة متجولة، وهو ما دفعها إلى الدخول في مناوشات مع أحد القياد الذي قام بصفعها وإهانتها أمام الملأ، الشيء الذي دفعها إلى إحراق نفسها.