بعد الضجة التي اثارتها زيارة الوفد الوزاري الفرنسي للجزائر، وتأكيد هذه الاخيرة بأن الوفد لم يجلب معه صفقات في مستوى تلك التي نالها المغرب،وبعد الأزمة التي تسببت فيها القنوات الفرنسية بعد نشرها لما آل إليه الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، وعلى إثر غضب الجزائريين من نشر الوزير الأول الفرنسي لصورة بوتفليقة في وضع محرج،قررت الجزائر أن تثأر لنفسها بإبعاد شركات السلاح الفرنسية من عدة صفقات كبرى للتسلح.
وحسب ما أوردته مصادر فرنسية، فإن الجزائر تجري حاليا مفاوضات للتوقيع على عقدين اثنين في مجال الأسلحة، غير أنه تم إقصاء الشركات الفرنسية،في حين فضلت الجزائر طلب العروض التنافسية من شركات من الصين، وروسيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا وبريطانيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.
كما ذكرت صحف فرنسية بأن الجزائر التجأت إلى إيطاليا لاقتناء أربع فرقاطات،وذكرت مصادر روسية أن الجزائر أبرمت عقودا مع شركات روسية لاقتناء مقاتلات سوخوي،ومروحيات مطاردة،.