بالرغم من إعفاء وزراء حزب الاستقلال في النسخة السابقة من الحكومة وقبول استقالاتهم، فقد تابعوا مهامهم لتسيير الشأن العام وفقا للتوجيهات الملكية ولمضامين الديتور المغربي الجديد.

ولذلك فقد حرص الوزراء المعفيون على حضور المجالس الدستورية سواء تعلق الأمر بالمجلس الحكومي او المجلس الوزاري، كما ظلوا يجيبون عن الأسئلة الدستورية للبرلمان .

لكن عكس ذلك فلن  يحضر اليوم كل من الكروج والشوباني وبن خلدون مجلس الوزراء لأن إعفاءهم قد تم فعليا ولم يعد لهم دور في الحكومة الحالية، وقد بدات واضحا غيابهم في المجلس الحكومي ليوم أمس

وبما أن  بلاغ الديوان الملكي أثناء إعفاء هؤلاء الوزراء لم يورد إمكانية استمرارهم في مهامهم إلى أن يتم تعويضهم، فهذا دليل أن مغادرتهم لتسيير الشأن العام مستعجلة ومطلوبة فوريا.

هو نفس الأمر الذي تم تطبيقه بخصوص الوزير المعفي محمد أوزين الذي خلفه امحمد العنصر على رأس الوزارة.