تقرير ماذاجرى
تقدم الأمين العام الاممي بان كي مون بتقريره المؤجل حول قضية الصحراء، ورغم أن التقرير كان إيجابيا بصفة إجمالية فقد تضمن بعض الإشارات التي لا تبعث على الارتياح في تعامل الأمم المتحدة مع الملف، وهذه بعضها:
في التوصية التي دعا فيها الأمين العام للامم المتحدة إلى التفاوض الموسع بين المغرب وحركة البوليساريو والجزائر وموريطانيا، تضمن التقرير فقرة تقول إن هذه المفاوضات يجب ان تتم بدون شروط مسبقة، والحالة هذه فالمغرب لن يقبل بدخول المفاوضات إلا بناء على مقترحه المتعلق بالحكم الذاتي.
تصميم الأمين العام على الدور المدني للمينورسو وتأكيده أن البعثة ليست لها مهمة أمنية فقط، وتضمينه لفقرات كثيرة يشير فيها إلى تقرير المصير في حين يعتبر المغرب مقترحه المتعلق بالحكم الذاتي نوعا من تقرير المصير.
عوض المطالبة المباشرة للجزائر بإحصاء ساكنة تندوف اكتفى الأمين العام الأممي بالدعوة إلى التحقق من عدد السكان الذين يعيشون في تندوف.
لمح الأمين العام الأممي كثيرا إلى وضع حقوق الإنسان داعيا إلى احترامه لكنه أحجم عن تمديد مهام البعثة ليشمل هذا الجانب، وهذا يمكن اعتباره إيجابيا بالنسبة للمغرب.
وسنستمر في تحليل مضامين التقرير مع قراء ماذاجرى.