عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اتخذت قضية “مي فتيحة” التي توفيت بعد معاناة مع حروقها من الدرجة الثالثة، ـ اتخذت ـ منحى جديدا، فبعد التضامن الكبير مع قضيتها على العالم الإفتراضي “فيسبوك” تقرر إخراج هذا التضامن إلى أرض الواقع اليوم، حينما خرج العشرات من المواطنين إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لما تعرضت له الام فتيحة ومطالبين بفتح تحقيق.
وقد اجتمع العشرات أمام مقر الملحقة الادارية السابعة بالقنيطرة وهي المقاطعة التي كانت واجهتها مسرحا لحادث الحرق.
وطالب المحتجون من حقوقيين وجمعويين بإسقاط الفساد، متهمين السلطات الادارية والقائد بشكل مباشر في قتل “مي فتيحة”، وسط حضور أمني مكثف.