على إثر التظاهرات التي عرفتها شوارع فرنسا يوم أمس، للمطالبة بتحرير منطقة “القبايل” في الجزائر، وتأسيس دولة مستقلة، خرج الإعلام الجزائري اليوم باتهامات موجهة لفرنسا بكونها تسعى لإيقاظ الفتنة والطائفية في الجزائر بشكل منظم ومخطط له مسبقا.
وقالت الصحف الجزائرية إن استفزاز رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس للجزائر يندرج في هذا السياق، كما ان نشره لصورة اعتبرت ساخرة بالرئيس بوتفليقة على صفحته لا يمكن تفسيره إلى بالنوايا المدروسة.
وونددت الجزائر بسماح فرنسا للمناضل فرحات مهني، زعيم حركة ”الماك” للتظاهر ضد السلطات الجزائرية، والمطالبة باسترجاع الحقوقهم المهضومة لشعب القبائل.
كما شنت الصحف الجزائرية حملة غير مسبوقة على الفيسلوف الفرنسي برنار ليفي، لكونه يملك مجلة فكرية تنشر أفكار ومطالب الشعب القبائلي ورغبته في التحرر.
وكان برنار ليفي نشر افتتاحية تحت عنوان: ”القبائل.. شعب بلا اعتراف في الجزائر”ند، ونعتته الصحف الجزائرية بشتى النعوت ونسبته للحركة الصهيونية، كما نسبت إليه حركات الربيع العربي التي عرفتها الدول العربية.