قالت مديرة إنتاج برنامج “لالة العروسة”، سلمى الشافعي، إن البرنامج ليس إدارة بوليس حتى يقوم بالتحقيق والتدقيق في الوضعية الأسرية للمرشحين، مضيفة أن “لالة العروسة” يشترط على المتقدمين له أن يكونا متزوجين ويتوفران على عقد زواج موثق، وألا يكون لهما أبناء، وأن تكون أم الزوج على قيد الحياة وحاضرة.

وأضافت سلمى الشافعي أنه بعد التأكد من عقد الزواج ومن وجود أم الزوج، نعتمد في ما تبقى من أمور على حسن النية، وإذا ما ثبت لنا لاحقا أن “الكوبل” أخفى أمرا، فلن نتردد في إقصائه ليحل “الكوبل” اللاحق محلّه، وسوف نعلن ذلك على الملأ مع تقديم الدلائل على الغش الحاصل”.

وأكدت سلمى الشافعي، أن إدارة إنتاج البرنامج لا تدقق فيما إذا كان الزوجان قد سبق لهما أن أقام حفلَ زفافٍ من عدمه، مضيفة أن “الكثير من الأزواج يحملون معهم ألبوم صور يتضمن صورا لحفل خطبة أو حفل عقد قران، ومع ذلك نسمح لهم بالمشاركة في البرنامج”.

وذكّرت سلمى الشافعي بحالة عرفها البرنامج قبل سنتين، عندما لم تسمح إحدى الإدارات لأحد المرشحين بإجازة للمرور بالبرنامج، مضيفة بأنه “رغم أن هذا الشخص كان مؤهلا رفقة زوجته فقد اعتذر وانسحب تاركا مكانه لـ”الكوبل” الذي كان يليه”.