وضعت مراهقة مغربية مقيمة بمدينة توري باتشيكو الإسبانية حدا لحياتها الأسبوع المنصرم، احتجاجا على قرار عائلتها تزويجها من ستيني مقيم بالمغرب.

فاطمة التي لم تكمل ال 16 ربيعا، كانت قد أعلمت زملاءها بمدرسة “صابرين إيمورا دي رولدان” أنها تفكر في وضع حد لحياتها، للتخلص من ضغط عائلتها وهروبا من قرار تزويجها بشيخ طاعن في السن، والعودة معه إلى المغرب.

وحسب صحيفة “ليبرتاد” الإسبانية فإن فاطمة وقبل شنق نفسها ببرج تاريخي بالمدينة، بعثث رسالتين إحداهما لأقرب صديقاتها والأخرى لشقيقتها تودعهما فيها وتطلب مسامحتهما لأنها لم تجد بدا من هذا القرار.

التحركات جاءت متأخرة للبحث عن فاطمة عقب ارسال هاته الرسائل، ووجدت فيما بعد من طرف أحد الأشخاص الذي كان يتجول قرب البرج العتيق، ليعلم الشرطة التي التحقت بعين المكان ونقلت الجثة وسط ذهول عائلة وأصدقاء الصغيرة فاطمة.