عاد جثمان ميلود الشعبي إلى بيته بالرباط آمنا وساكنا واستقبله البيت كغير عادته يحزن وبكاء وعويل.
وكانت عائلة الشعبي قد بكت بحرقة منذ سنتين فراق ابنها الاكبر محمد إثر مرض عضال لم ينفع معه علاج.
وقد تقاطر على المنزل في حي الاميرات بالرباط آلاف المعزين، في حين ينتظر ان يوافى جثمان الفقيد الثرى بعد أداء صلاة العصر .
إنا لله وإنا إليه راجعون