قال علماء فلك دوليون إن احتمالات تعرض كوكب الأرض لعاصفة شمسية مدمرة اصبحت جلية،أنهىفي حال وقوعها فستكون لها عواقب كثيرة على حضارة كوكب الأرض.
وتقول السيناريوهات المحتملة بسقوط الأقمار الصناعية وتعطل وسائل الاتصالات، وحصول اعطاب شديد في أجهزة التكنولوجيا.
وتوقعى علماء الفلك ان تعد هذهالعواصف سكان الأرض إلى حقبة العصور الوسطى وقد يكلف البشرية عشرات السنين وتريليونات الدولارات لإصلاحه.
لكن الاسواحسبالعلماء ان تكون العاصفة على مستوى من القوة قادر على تدمير الغلاف الغازي للأرض، غلاف الأوزون، وجعلها عرضة لكافة أنواع الأشعة القاتلة كالأشعة فوق البنفسجية.
وقال جاك أندرسون، أحد كبار المحللين بوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الأمن الداخلي”نحن نعلم أن هناك فجوة في قدرتنا على تقييم مواطن الضعف والعواقب المترتبة عليها”، وذلك في مؤتمر عقد للتخطيط الاستباقي “للأسوأ” فيما يتعلق بالعواصف الشمسية.
اما دانيال بيكر، مدير مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء في جامعة كولورادو فقال “بمجرد أن تبدأ الأنظمة في التهاوي والفشل تتسلسل الحوادث بطريقة لا يمكننا حتى تصورها”،واكد أنه حاليا العلماء غير قادرين على التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تنتهي إليها الأمور خاصة أنها ستتابع الواحدة تلو الأخرى
أما تمارا ديكنسون، أحد كبار الموظفين في مكتب البيت الأبيض للسياسة العلوم والتكنولوجيا، فأكد أن حكومة الولايات المتحدة تواجه “نقطة تحول رئيسية” في طريقة معالجة المشاكل، وأنها تأخذ كل الاحتمالات بجد كبير.