ناشد عمدة ولاية إيداهو الأمريكية عددا من الطلاب الكويتيين والسعوديين بالعدول عن فكرة مغادرة جامعة الولاية بعد تقارير عن تعرضهم لخطابات كراهية وعمليات سطو.

وذكرت صحيفة “القبس” الكويتية، الجمعة 15 أبريل/ نيسان، أن 1200 طالب عربي إلى جانب الطلاب السعوديين والكويتيين، يشكلون حوالي 10% من مجموع الطلاب في الجامعة، ويساهمون في الاقتصاد المحلي للولاية بأكثر من 100 مليون دولار.

وحاول العمدة إقناع الطلاب بالعدول عن فكرة مغادرة الجامعة لا سيما أنها تعاني انخفاضا في معدلات الالتحاق بها.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الشرطة المحلية ومسؤولين فيدراليين، يجرون تحقيقات في موضوع عمليات سطو وخطاب كراهية تم توجيهها إلى طلاب مسلمين يدرسون في جامعة ولاية إيداهو.

وحسب رئيس الجامعة أرثر فيايلاس، فقد تعرض حوالي 50 سكنا للطلاب العرب في جامعة إيداهو للسطو خلال الأسابيع الماضية، ونتيجة لهذه الجرائم، بدأ بعض الطلاب بالتفكير جديا بترك الجامعة ومغادرة الولاية.

بالإضافة إلى السرقات، شهد العام الماضي الاعتداء على 17 سيارة تخص الطلاب العرب في الولاية ذاتها.

وتصاعدت خلال الفترة الماضية وتيرة خطابات وجرائم الكراهية و”الإسلاموفوبيا” في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت باريس وبروكسل وأدت لمقتل وإصابة العشرات.

كما تسببت تصريحات دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لرئاسة الولايات المتحدة الأخيرة المعادية للمسلمين، في زيادة جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة.