خاص بماذاجرى
ذكرت مصادر جد مطلعة في نيويورك لموقع “ماذا جرى” ان تغييرات كثيرة على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة قد تم إدخالها إثر المفاوضات الطويلة التي جمعت السفير المغربي عمر هلال مع ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة بوساطة فرنسية.
وكان جيفري فيلتمان قد طرح عدة بدائل لتقريب وجهات النظر بين المغرب والامم المتحدة.
وحسب مصادرنا فإن ما تسرب من تقرير الأمين العام لا يتضمن توسيع اختصاصات بعثة المينورسو لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء، كما أن التقرير سيتضمن تنويها بقبول المغرب بعودة نصف عدد البعثة المدنية التي تم طردها من الصحراء.
وذكرت مصادرنا أن المغرب قبل بعودة 46 عنصرا ليقوموا باختصاصات ومهام جديدة مقابل تواجدهم في المنطقة، وقد حدد المغرب هذه الاختصاصات الإدارية والصحية والتنسيقية، كما اقترح تقسيم الشق المدني إلى فرق تتناوب عن العمل ويتم استبدالها دوريا.
وينفرد موقع “ماذاجرى” بنشرالتسريبات المذكورة التي تؤكد أن المغرب انتصر في مفاوضاته وان مجلس الأمن سيضطر للتصويت على تمديد مهام البعثة الأممية دون أي تغييرات تذكر.