التوثر الفرنسي الجزائري وصل إلى مرحلة ما قبل الحرب…

خرجت عدة هيئات نقابية وحزبية ومؤسساتها في الجزائر لتصفية فرنسا بأنها دولة عدو. ولم صفوا الوضع الحالي في العلاقات وحالة الغليان بأنها تشبه مرحلة ما قبل الحرب.
واصدر الاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنتدى رؤساء المؤسسات، بلاغا موحدا يدينان فيه ما وصفاها “الحملة التي تتعرض لها بعض مؤسسات الجمهورية”، في إشارة إلى الرئيس بوتفليقة، وأكدا عدم السكوت على “الهجومات التي تتعرض لها السيادة الوطنية”.
ووصفت جريدة الفجر العلاقات الفرنسية والزائرين بأنها وصلت إلى ما لم تصل إليه من قبل منذ الاستقلال، وأن هذا “يعني من بين ما يعنيه أن شيئا ما يحدث على مستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية”.

وقالت الصحيفة إذا اعتبرنا أن كل الصحف والقنوات التي سخرت من الجزائر ورئيسها مستقلة ولا يمكن للدولة الفرنسية التدخل في تحريرها،” فإن ما نشره الموقع الرسمي للتلفزيون الفرنسي “فرانس تي في” أمس، بخصوص الوضع الصحي للرئيس، يدحض تملص الحكومة الفرنسية ويورطها في “التخلاط””.
وقال محللون جزائريون ” إن فرنسا منحت المغرب أكبر مؤسساتها الصناعية كرونو وبيجو وسيتروين أما ما أتى به وزيرها الاول في زيارته فهو الموتارد والمايونيز”،وقالوا إن فرنسا تنتقم للفشل الاقتصادي بالجزائر، وأن الجزائر اختارت التعامل مع حلفاء آخرين”
وفي ظل التجادب الحالي طفت إلى السطح قضية أخرى وهي مقتل الرهبان السبعة سنة 1996 وتشكيل السلطات الفرنسية في مسار للتحقيق ونتائجه، وقد اختار حوالي 200 مواطن فرنسي زيارة منطقة “تيبحرين” للترجمة على أرواح الرهبان، والتذكير بهذه القضية بل وإحياء عبر المطالبة بإعادة التحقيق تحت إشراف دولي.