أماطت مجلة “نيويوركر” الأميركية ، يوم امس الاربعاء، النقاب عن أضخم ملف للوثائق السرية،التي تثبت المسؤولية الجنائية للرئيس بشار الأسد عن عمليات قتل وتعذيب جماعي منذ بدء الثورة.
ففي تحقيق ضخم تطلب تسريب أكثر من مليون وثيقة من سوريا وتدريبها بطرق مثيرة ومكلفة جدا،تمكن المحققون من الإطلاع علحد غلآن على نصف مليون وثيقة تدين بشار الاسد في جرائم قتل وتعذيب شنيعين.

وقالت المجلة إن الأسد كان يطلع على قرارات “الخلية المركزية لإدارة الأزمة” التي تم تشكيلها بداية الثورة لقمع المظاهرات، حيث كان الأسد شخصيا يراجع تلك القرارات.